وآله - صلاة الصبح ، فلمّا انصرف قام قائما ، فقال : عدلت شهادة الزور بالإشراك باللّه ( ثلاث مرّات ) ثمّ قرأ « فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء للّه غير مشركين به » « 1 » .
[ 2615 ] خزيمة بن ثابت
قال : عدّه رجال الشيخ في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وفي أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « ذو الشهادتين » .
وعدّه الكشّي في السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 2 » .
ومرّ في « أنس » خبر الكشّي المتضمّن لشهادته لسماعه من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يوم غدير خمّ قوله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » « 3 » . وعدّه الرضا - عليه السّلام - في الماضين على منهاج نبيّهم - صلّى اللّه عليه وآله - من غير تبديل ، كسلمان « 4 » .
ومرّ كونه من الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر ، قائلا : ألستم تعلمون أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري ؟ قالوا :
بلى ؛ قال : فاشهد أنّي سمعت من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « أهل بيتي يفرّقون بين الحقّ والباطل ، وهم الأئمّة الّذين يقتدى بهم » وقد قلت ما سمعت وما على الرسول إلّا البلاغ المبين .
وروى الأمالي في مجلسه الثاني « 5 » عن أبي ذرّ ، قال : أشهد لعليّ - عليه السّلام - بالولاء والإخاء والوصيّة ؛ وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي والمقداد وعمّار وجابر الأنصاري وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 3 / 305 .
( 2 ) الكشّي : 38 .
( 3 ) المصدر : 45 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام الباب 35 الحديث 1 ج 2 ص 126 .
( 5 ) بل في الثاني عشر من أمالي الصدوق : ص 53 .