في الثلاثة : أبو عمر ، وأبو نعيم ، وابن مندة ؛ مع أنّه لم يذكره عن الأخير ، بل عن أبي موسى في استدراكه على ابن مندة .
كما أنّ قول المصنّف : عدّوه في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - مع وصفه بالحارثي غلط ، فلم يصفه أحد منهم به - كما يأتي - وإنّما وصفه به رجال الشيخ في عنوان سليمان بن مسهر .
والظاهر أنّ رجال الشيخ خلط ، فانّما عنونوا غير هذا « خرشة بن الحارث المرادي » فالظاهر أنّه جعل « بن الحارث » الحارثي .
قال المصنّف : نقل الجزري عن ابن عبد البرّ وابن مندة وأبي نعيم وصفه بالمحاربي ، وعن أبي عمر وصفه بالفزاري ، وعن قائل بالأزدي .
قلت : قد عرفت أنّ ابن مندة لم يعنون هذا ، بل اقتصر على « خرشة بن الحارث المرادي » وأبو عمر هو ابن عبد البرّ ، يعبّر الجزري دائما عنه بالكنية ؛ وإنّما قال الجزري : وصفه أبو نعيم بالمحاربي ، وأبو عمر بالفزاري قائلا : « وقيل :
الأزدي » وللمصنّف خبطات أخر لم نتعرّض لها .
ثمّ إنّه ممّا يستأنس لاستقامته - كما قال رجال الشيخ في سليمان - أنّه وإن قالوا : إنّه كان يتيما في حجر عمر ، إلّا أنّهم قالوا : روى عن أبي ذر ، أيضا ، وقالوا : روى عنه جماعة من التابعين ، منهم ربعي بن حراش .
ثمّ إنّ الخلاصة عنون « سليمان » لقول رجال الشيخ باستقامته ، ولم يعنون هذا ، مع أنّهما مثلان ؛ فكان عليه عنوانهما أو تركهما .
وضبط التقريب خرشة بفتحات .
[ 2613 ] الخريت بن راشد الناجي
قال : قال الجزري : كان على مضر يوم الجمل مع طلحة والزبير ، وكان