من جعل عناوينه هكذا ابن داود . مع أنّ عدم وضع النقطة أعمّ من الإهمال .
وكيف كان : فلا ريب في كونه بالمعجمة ، صرّح به الجزري في كامله أيضا ، وإن عنونه الوسيط أيضا بالمهملة . وصرّح بكونه بالمعجمة ابن حجر في تقريبه قائلا : حضين بن المنذر بن الحارث الرقاشي أبو ساسان ، وهو لقب وكنيته أبو محمّد ، كان من امراء عليّ بصفين ، وهو ثقة ، من الثانية ، مات على رأس المائة .
[ 2301 ] حضين بن مخارق
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« أبو جنادة السلولي الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
« واقفي » .
وعنونه النجاشي ، قائلا : بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة أبو جنادة السلولي ، حبشي صاحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - روى عنه ثلاث أحاديث : أحدها « عليّ منّي وأنا منه » وقيل في حضين بعض القول وضعّف بعض التضعيف ، له كتاب التفسير والقراءات ، كتاب كبير .
وقال العلّامة في الخلاصة : قال ابن الغضائري : إنّه ضعيف ، وقال ابن عقدة : كان - يعني حضينا - يضع الحديث .
ومرّ في الحسين بن مخارق أنّ بعض نسخ الفهرست بدّله بهذا .
أقول : قد عرفت ثمّة أنّه لا يعقل اختلاف نسخ الفهرست ، لأنّه عقد بابا للمسمّين بالحسين ، وإنّما نقل الوسيط اختلاف النسخ في رجال الشيخ في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وأنّ في بعضها « الحسين » مثل الفهرست ، فتوهّم المصنّف أن مراده أنّ الفهرست أيضا مختلف النسخ . وقلنا بوهم الفهرست في عنوانه « الحسين » وأنّه « الحصين » لاتّفاق النجاشي وابن