تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
أن لا ترى ؛ قال : ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها ، قال : أجل ولا عيلان ولو كان رآها لسمّي شبعان ولم يسمّ عيلان ، قال : أفتعرف الّذي يقول :
عز لنا وامّرنا وبكر بن وائل * تجرّ خصاها تبتغي من تحالف
فقال : أعرفه وأعرف الّذي يقول :
وخيبة من يخيب على غنيّ * وباهلة بن يعصر والركاب
قال : أفتعرف الّذي يقول :
كان فقاح الأزد حول ابن مسمع * وقد عرقت أفواه بكر بن وائل
فقال : أعرفه وأعرف الّذي يقول :
قوم قتيبة امّهم وأبوهم * لولا قتيبة أصبحوا في مجهل
قال : أمّا الشعر ، فأراك ترويه ، ولكن هل تقرأ من القرآن شيئا ، قال : أقرأ منه الأكثر الأطيب
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »
فأغضبه ؛ قال : واللّه بلغني أنّ امرأة الحضين حملت إليه وهي حبلى من غيره فما تحرّك عن هيئته ! ثم قال على رسله : وما تكون تلد غلاما على فراشي فيقال : فلان بن الحضين كما يقال : عبد اللّه بن مسلم ؛ فأقبل قتيبة على عبد اللّه ، فقال : لا يبعد اللّه غيرك « 1 » . قال المصنّف : مرّ في جندب بن جنادة - أبو ذرّ - خبران عن الكشّي في جلاله ، أحدهما : خبر ابن المغيرة عن الصادق - عليه السّلام - إي واللّه ! هلكوا إلّا ثلاثة ، ثمّ لحق أبو ساسان الأنصاري وعمّار وشتيرة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة . والثاني : خبر أبي بصير ، قلت : ارتدّ الناس إلّا ثلاثة : أبو ذر وسلمان والمقداد ، فقال - عليه السّلام - : فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري ؟ « 2 » .
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / 13 - 14 . ( 2 ) الكشّي : 7 و 8 .