تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

[ 1911 ] الحسن بن سهل أخو الفضل ، ذي الرياستين

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : « ويعرف الحسن بذي القلمين » والحسن هذا هو الّذي تزوّج المأمون بنته بوران وبذل لها ما لم يبذ له ملك قبله لا مرأة . أقول : بل أنفق أبوها في تجهيزها ما لم ينفقه أب لبنت . قال الطبري : مضى المأمون إلى فم الصلح إلى معسكر الحسن بن سهل في البناء ببوران في شهر رمضان من سنة 210 فلمّا جلس المأمون معها نثرت عليها جدّتها ألف درّة ، كانت في صينيّة ذهب وأوقد في تلك اللّيلة شمعة عنبر فيها أربعون منّا في تور ذهب ، فأنكر المأمون ذلك عليهم وقال : هذا سرف « 1 » . وذكر الطبري أيضا إنّ المأمون أقام عند الحسن سبعة عشر يوما يعدّ له في كلّ يوم لجميع من معه جميع ما يحتاج إليه ، وأنّ الحسن خلع على القوّاد على مراتبهم وحملهم ووصلهم ، وكان مبلغ النفقة عليهم خمسين ألف ألف درهم . وذكر عن أحمد بن الحسن بن سهل ، قال : كان أهلنا يتحدّثون أنّ الحسن بن سهل كتب رقاعا فيها أسماء ضياعه ونثرها على القوّاد وعلى بني هاشم ، فمن وقعت في يده رقعة منها فيها اسم ضيعة بعث فتسلّمها « 2 » . قال المصنّف : وهو الّذي قتل محمّد بن زبيدة المخلوع وحاصر بغداد بمشاركة طاهر بن الحسين ذي اليمينين . قلت : بل تفرّد طاهر بحصر بغداد وقتل الأمين من قبل أخيه الفضل لا هذا ، كما لا يخفى على من راجع السير ، وإنّما شخص هذا إلى بغداد لحرب
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 8 / 607 و 608 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 8 / 607 و 608 .