- عليه السّلام - بلعنه والبراءة منه ، قال هارون : ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد « 1 » .
وفي آخر التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة على يد الحسين بن روح :
وأعلمهم - تولّاكم اللّه - أنّنا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشريعي والنميري « 2 » .
أقول : الخبر الأخير خرج في الشلمغاني ، أنفذ الحسين بن روح التوقيع إلى ابن همام من محبسه في دار المقتدر سنة 312 فالمراد بقوله : « والمحاذرة منه » الشلمغاني .
ويظهر من الخبر الأوّل أنّ اسمه غير معلوم قطعا ، وإنّما كان معروفا باللقب ، وإنّما حكم التلّعكبري ظنّا أنّ اسمه الحسن من كنيته « أبي محمّد » حيث إنّه غالبا كنية المسمّين بالحسن .
[ 1916 ] الحسن بن شهاب بن زيد البارقي ، الأزدي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« روى عنه وعن أبي عبد اللّه - عليهما السّلام - وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « الحسن بن شهاب البارقي عربي » .
ونقل الجامع رواية جعفر بن بشير وأبان بن عثمان عنه . وقال الوحيد في رواية « صفوان ، عن جميل ، عنه » ورواية « ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عنه » إشعار بوثاقته .
أقول : غاية ما يستفاد منه إماميّته . ومورد رواية جعفر وأبان عنه في أذان
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ : 244 .
( 2 ) المصدر : 254 .