إبراهيم بن المهدي فضعف .
هذا وفي إرشاد المفيد : وكان الرضا - عليه السّلام - يزري على الحسن والفضل ابني سهل عند المأمون إذا ذكرهما ويصف له مساويهما ، وينهاه عن الإصغاء إلى قولهما . وعرفا ذلك منه فجعلا يخطيان عليه عند المأمون ويذكر ان له عنه ما يبعده منه ويخوّفانه من حمل الناس عليه « 1 » .
[ 1912 ] الحسن بن سيف التمّار الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقال الخلاصة : قال ابن عقدة عن عليّ بن الحسن أنّه ثقة قليل الحديث . وقول النجاشي في سيف أبيه : « ثقة وابنه الحسن بن سيف روى عنه الحسن بن عليّ بن فضّال » إن لم يدلّ على توثيقه يدلّ على معروفيّته .
أقول : إن كان قول النجاشي : « روى عنه الحسن بن عليّ بن فضّال » راجعا إلى الأب كان دالّا على توثيقه ، وإن كان راجعا إليه فلا . والأمر مشتبه ، فلم نقف على رواية ابن فضّال عن الأب ولا الابن .
[ 1913 ] الحسن بن شاذان الواسطي
قال : روى الروضة بعد حديث السجّاد - عليه السّلام - مع يزيد عنه قال :
شكوت إلى الرضا - عليه السّلام - جفاء أهل واسط وحملهم عليّ ، وكانت عصابة من العثمانيّة تؤذيني ؛ فوقّع بخطّه - عليه السّلام - إنّ اللّه تعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربّك « 2 » .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 315 .
( 2 ) روضة الكافي : 247 .