وابن أبي عمير لم ينقله الجامع وإنّما نقله الوسيط عن الفهرست والنجاشي .
ورواية أبي همّام وأبي جميلة ليست « عن الحسن بن زياد العطّار » بل « عن الحسن بن زياد » فلعل المراد به الصيقل أو الطائي .
وأمّا رواية أبان عنه ، ففي الكافي في الرجل يقذف جماعة « 1 » وفي الفقيه في رجل يستدين ويحجّ « 2 » .
ورواية عليّ بن رئاب عنه في تفصيل فرائض حج التهذيب « 3 » ومن أدرك المشعر بعد طلوع شمس الاستبصار « 4 » .
هذا ، وخبر الكشّي محرّف سندا ومتنا .
أمّا سنده : فالكشّي لا يروي عن فضالة فانّه تشكّك في درك الحسين بن سعيد الأهوازي له ، فكيف يروي هو عنه .
وأمّا متنه فقوله : « فقال لي مثل ما قلت » محرّف « فقال معي مثل ما قلت » لما يشهد له خبر المجالس ، وتحريفاته الاخر أيضا يعرف من ذاك الخبر .
[ 1902 ] الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب المدني ، الهاشمي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وقال في عمدة الطالب : كان عينا للدوانيقي ، ومظاهرا له على بني عمّه الحسن المثنّى ، وهو أوّل من لبس السواد من العلويّين « 5 » .
وروى المناقب عن المفضّل ، قال : وجّه المنصور إلى الحسن بن زيد - وهو واليه على الحرمين - أن أحرق على جعفر داره ، فألقى النار في دار أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 209 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 437 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 292 .
( 4 ) الاستبصار : 2 / 305 .
( 5 ) عمدة الطالب : 70 .