بهما الحسن ، فضلا عن الحسن بن زياد ، كما يأتي في الكنى .
وثانيا : لو سلّم يدلّ على تعدّد « الصيقل » ولم يقل بتعدّده أحد . ولم لم يردّه بوقوع الحسن بن زياد الصيقل والحسن بن زياد الطائي والحسن بن زياد العطّار في الأخبار ؟ كما تقدّم الأوّلان ويأتي الأخير .
[ 1901 ] الحسن بن زياد العطّار
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « مولى بني ضبّة ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وقيل حسن بن زياد الطائي ، له كتاب » والفهرست بلفظ « الحسن العطّار » إلى أن قال : « عن ابن أبي عمير عن الحسن العطّار » .
وروى الكشّي عن جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطّار ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : قلت : إنّي أريد أن أعرض عليك ديني وإن كنت في حسباني ممّن فرغ من هذا ؛ قال : هاته ، قال : قلت : إنّي أشهد ألّا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله واقرّ بما جاء به من عند اللّه ، فقال - عليه السّلام - لي : مثل ما قلت وأنّ عليّا - عليه السّلام - إمامي فرض اللّه طاعته من عرفه كان مؤمنا ومن جهله كان ضالّا ، ومن ردّ عليه كان كافرا ، ثمّ وصفت الأئمة - عليهم السّلام - حتى انتهيت إليه ، فقال : ما الّذي تريد ؟
قلت : أريد أن أتولّاك على هذا ، فانّي أتولّاك على هذا « 1 » .
وروى المجالس عن أبي غالب الزراري ، عن حميد عن الحسن بن محمّد بن زياد العطّار ، عن أبيه ، قال : لما قدم زيد الكوفة دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل ، فخرجت إلى مكّة ومررت بالمدينة ، فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وهو مريض فوجدته على سرير مستلقيا عليه وما بين جلده وعظمه
هامش
( 1 ) الكشّي : 424 .