عليها سنة 270 وقام مكانه الداعي إلى الحقّ أخوه محمّد بن زيد وملك الديلم .
وللحسن من الكتب كتاب الجامع في الفقه وكتاب البيان وكتاب الحجّة في الإمامة « 1 » .
وفي أوّل التفسير المنسوب إلى العسكري - عليه السّلام - وكانا في إمارة الحسن بن زيد الملقّب بالداعي إلى الحقّ إمام الزيديّة .
أقول : الحسن السابق بعنوانين جدّ جدّ هذا . وعنوانه غلط ، فانّه كان من أئمة الزيديّة ولا خلط له بنا . وعنوان ابن النديم له لكون كتابه فهرستا لكتب جميع الملل ، لا كفهرستي الشيخ والنجاشي لكتب الإماميّة أو من صنّف لهم .
هذا ، وذكره عمدة الطالب أيضا وقال : إنّ إسماعيل أبا جدّه يلقّب حالب الحجارة « 2 » .
[ 1905 ] الحسن بن زيدان الصرمي
يأتي في الحسين .
[ 1906 ] الحسن بن السرّي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« الكاتب » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « العبدي الأنباري ، يعرف بالكاتب » وعنونه الفهرست ، قائلا : « الكاتب ، له كتاب » إلى أن قال : « عن الحسن بن محبوب عن الحسن ابن السرّي » .
أقول لم لم يذكر عنوان النجاشي له ؟ قائلا : « الكاتب الكرخي الخ » .
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 244 .
( 2 ) عمدة الطالب : 92 .