جميع ما يستفاد من النجاشي .
وحيث إنّ المسمّين بالحسن مكنّون بأبي محمّد ، فالصواب الاقتصار فيه على « أبي محمّد » مع دلالة كلام النجاشي عليه أيضا .
هذا ، ونسبتهم إلى ابن داود أنّه قال : « لم جخ ثقة » بهتان ، وإنّما قال : « لم ثقة » وليس مراده من « لم » ذكره في رجال الشيخ ، فانّه يرمز « لم » لكلّ مأخذ إذا لم يذكر روايته عنهم - عليهم السّلام - ومستنده الخلاصة ولم يكن فيه ذكر رواية .
[ 1836 ] الحسن بن أبي عثمان الملقب سجّادة
قال : عنونه النجاشي ويأتي في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان .
أقول : إنّ النجاشي وإن عنونه كما قال ، إلّا أنّه صرّح بأنّ أباه « عليّ بن أبي عثمان » فيفهم أنّ عنوانه تجوّز ونسبة إلى الجدّ .
[ 1837 ] الحسن بن أبي عقيل العمّاني
قال : هو الحسن بن عليّ بن أبي عقيل الآتي هنا .
أقول : وهو ابن أبي عقيل الآتي في الكنى .
[ 1838 ] الحسن بن أبي قتادة عليّ بن محمّد بن عبيد بن حفص بن حميد مولى السائب بن مالك الأشعري
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « قتل حميد يوم المختار معه ، ويكنّى الحسن أبا محمّد ، وكان شاعرا أديبا وروى أبو قتادة عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - له كتاب نوادر » إلى أن قال : « عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه به » .