بأنصاري ، بل قرظيّا . ويروي عن ابن عباس ، كما في أنساب السمعاني .
ومنه يظهر ما في قول المصنّف : « القرظي يحتمل أن يكون منسوبا إلى قريظة ابن كعب الأنصاري » فانّه بعد قول الشيخ في الرجال : « مولى محمّد بن كعب » لا مجال له .
قال : نقل الجامع رواية ابن أبي عمير وصالح بن سيّابة وابن مسكان عنه .
قلت : وموردها ، تطهير ثياب التهذيب « 1 » والخوف ورجاء الكافي « 2 » .
[ 1834 ] الحسن بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري
قال : عنونه النجاشي في أوّل كلامه « الحسين » وفي وسطه « الحسن » فقال : « الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكاري أبو عبد اللّه ، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ؛ وذكر فيه ذموما وليس هذا موضع ذكر ذلك ، له نوادر كبير » .
أقول : هل كان النجاشي مغفّلا حتّى يسمّي رجلا في أوّل عنوانه حسينا وبعده حسنا ؟ فلا بدّ أنّ الاختلاف فيه من النسخة . والعلّامة عنونه عنه « الحسن » أوّلا وأخيرا .
لكن التحقيق أنّ النجاشي لمّا خلط بين المسمّين بالحسن والحسين - كما قلنا في المقدّمة - وكان الفرق بينهما في الخطّ قليلا اشتبه على الخلاصة وإن كانت نسخته من النجاشي هي الصحيحة ، وإلّا ففي النجاشي كان عنوان الحسين أوّلا وأخيرا . والدليل عليه ما قلناه في المقدّمة : من استكشاف الأصل في مثل الحسن والحسين بالكنية ، فالمسمّون بالحسن مكنّون بأبي محمّد والمسمّون
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 280 .
( 2 ) الكافي : 2 / 71 .