أقول : يظهر ممّا قال أنّه شيخ إجازة النجاشي وأنّه يروي عن أبيه .
وروى النجاشي عنه في محمّد بن تميم أيضا . ونحن وإن قلنا : إن مجرّد شيخوخة الإجازة لا تثمر شيئا ، إلّا أنّ النجاشي لمّا كان لا يروي ولا يستجيز من المطعونين ، فالظاهر كون هذا معتمدا عليه بالخصوص .
[ 1841 ] الحسن بن أحمد بن إدريس
قال : قال الوحيد : روى عنه الأمالي مترضّيا ، مكررا في نسختين ، فيحتمل أن يكون غير الحسين الآتي .
أقول : من المقطوع كونه محرّف « الحسين » بدليل تكنيته بأبي عبد اللّه في ما يأتي .
[ 1842 ] الحسن بن أحمد بن ريذويه القمّي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « ثقة من أصحابنا القميّين ، له كتاب المزار » .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه غفلة ، وأمّا في الفهرست فلعلّه لم يقف على كتابه .
قال : عنونه ابن داود تارة « الحسن » وأخرى « الحسين » مع أنّ النجاشي لم يعنونه إلّا مكبّرا .
قلت : حيث إنّ النجاشي خلط بين عنوان المسمّين بالحسن وعنوان المسمّين بالحسين ويشتبهان في الخطّ فالظاهر أنّ ابن داود اشتبه عليه ، فعنون كلّا منهما ؛ لكنّ الواجب في مثله التنبيه ، مع أنّ من اقتصار الخلاصة على ذا ونسخته هي الصحيحة من النجاشي يعلم عدم صحّة ذاك .