الخلاصة ؛ ونقل المصنّف في ذاك « الحسن » تحريف .
قال : نقل الجامع رواية محمّد بن أبي القاسم عنه في حديث النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - حين عرضت عليه الخيل من الروضة « 1 » .
قلت : وأحمد البرقي في حبّ نساء الكافي « 2 » .
[ 1839 ] الحسن أبو محمّد الملقّب بالتاجر ابن أبي الحسين أحمد
قال : هو جدّ المرتضى والرضيّ لامّهما . قال المرتضى في شرح الناصرية شاهدته وكاثرته وكانت وفاته ببغداد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ، وكان خيّرا فاضلا ديّنا ، نقيّ السريرة جميل النيّة حسن الأخلاق كريم النفس ، وكان معظّما مبجّلا ، مقدّما في أيّام معزّ الدولة وغيرها - رحمه اللّه - لجلالة نسبه ومحلّه في نفسه ، إذ كان ابن خالة بختيار عزّ الدّولة .
أقول : قوله : « الملقّب بالتاجر » محرّف « الملقّب بالناصر » .
ثمّ إنّ هذا - وهو صاحب الناصريّات - وإن وصفه المرتضى نسبا وأخلاقا ، إلّا أنّه زيدي المذهب ، شرح المرتضى كتابه ونبّه في ما خالف مذهبنا عليه ؛ فقال الناصر في المسألة التاسعة « سؤر السباع نجس » وقال المرتضى :
« الصحيح أنّ سؤر ما خلا الكلب والخنزير طاهر » وقال الناصر في المسألة 14 :
« المنيّ نجس وكذا المذي » وقال المرتضى : « المذي عندنا طاهر » .
[ 1840 ] الحسن بن أحمد بن إبراهيم
قال : قال الوحيد : يظهر ممّا مضى في أحمد بن عامر : أنّه شيخ الإجازة .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 69 .
( 2 ) الكافي : 5 / 321 .