قلت : رواه في باب الاثني عشر ولفظه « جعيد همدان » « 1 » .
[ 1566 ] جعيفران الشاعر
في بيان الجاحظ : كان يتشيّع ، قال له قائل : أتشتم فاطمة وتأخذ درهما ؟
قال : أشتم عائشة وآخذ نصف درهم .
وشهدت رجلا أعطاه درهما ، وقال له : قل شعرا على الجيم ، فأنشأ يقول :
عادني الهمّ فاعتلج * كلّ همّ إلى فرج
سلّ عنك الهموم بالكأس * والراح تنفرج « 2 »
وذكره الخطيب أيضا .
[ 1567 ] جعيل الأشجعي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ومثله أبو عمرو وأبو نعيم ، وزاد ابن عبد البرّ وابن مندة تسمية أبيه ب « زياد » .
أقول : ما قاله خلط وخبط وغلط ! فقال الجزري الناقل عن كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم اللّذين لم يصلا إلينا وعن كتاب ابن عبد البرّ الواصل إلينا :
« نسبه ابن مندة جعيل بن زياد الأشجعي ، وأمّا أبو عمر وأبو نعيم فلم ينسباه ، بل قالا : جعيل الأشجعي » وأبو عمر هو ابن عبد البرّ ، والمصنّف جعلهما اثنين مع تبديل الأوّل ب « أبي عمرو » ونسب إلى ابن عبد البرّ ذكر أبيه ، مع أنّه لم يقل إلّا : « جعيل الأشجعي » .
قال المصنّف : وعن تقريب ابن حجر أنّه يقال : « الضمري صحابيّ مقلّ » وهو كما ترى ! فانّ « جعيل بن سراقة الضمري » غير « جعيل بن زياد
هامش
( 1 ) الخصال : 2 / 485 .
( 2 ) البيان والتبيين : 2 / 117 .