لكلّ بيت بابا وأنّ باب القبر من قبل الرجلين » « 1 » وفي أسد الغابة روى عنه ابنه عبد الرحمن إنّه قال : « أتانا رسول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - باليمن فأسلمنا » . وروى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أنّه قال : « مثل الّذين يغزون ويأخذون الجعل يتقوّون به على عدّوهم مثل امّ موسى ، تأخذ أجرها وترضع ولدها » وفي الاستيعاب : لم ير النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
قلت : والخبران أعمّان من رؤيته . وكيف كان : فالظاهر عاميّته .
[ 1376 ] جحدر بن مغيرة الطائي
قال : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : « كوفي يروي عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - وله كتاب ، وكان خطّابيا في مذهبه ، ضعيفا في حديثه ، وكتابه لم يرو إلّا من طريق واحد » والنجاشي ، قائلا : « كوفي ، روى عن جعفر بن محمّد ، ذكر ذلك الجماعة ، له كتاب ؛ قال ابن سعيد : حدّثنا أبو الأزهر سعيد بن مالك بن عبد اللّه بن العلا بن حنظلة بن المهراني قال : حدّثنا محمّد بن إدريس صاحب الكرابيس ، قال : حدّثنا جحدر بن المغيرة بكتابه » .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في رجاله بعد عموم موضوعه غريب ! وأمّا الفهرست : فلعلّه لم يقف على كتابه ، وإن كان - بعد ذكر الجماعة له - بعيدا .
قال المصنّف : في نسبة النجاشي روايته عن الباقر - عليه السلام - إلى الجماعة مريدا بهم العامّة وكذا نسبة كتابه إلى أبي سعيد إيماء إلى كون الرجل عاميّا ، فيكون مصدّقا لقول ابن الغضائري ذاك .
قلت : كلامه كلّه غريب ! فانّ النجاشي إنّما قال : « روى عن جعفر بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 316 .