عثمان ، فانّهم منعوا من دفنه والصلاة عليه ، لاحداثه في الدين ؛ وهذا أحد من حضر خفية لتجهيزه « 1 » وذلك أنّ بني نوفل كانوا مع بني اميّة في الجاهليّة والإسلام كبني المطّلب مع بني هاشم ، وإن كانوا جميعهم بني عبد مناف .
وذكروه في المؤلّفة وممن كان إسلامه عام الفتح « 2 » .
وأمّا قول الشيخ في الرجال : « يكنّى أبا محمّد » فزاد الجزري عليه « وقيل :
أبا عديّ » . وأمّا قوله « مات سنة 58 » فقال أبو عمر : « سنة 57 وقيل سنة 59 » وزاد الجزري : « وقيل سنة 58 » .
وفي شرح ابن أبي الحديد - عند كلامه - عليه السلام - لعمّار في المغيرة - قال النقيب : وقال ابن عبّاس : المتعة حلال ، فقال له جبير بن مطعم كان عمر ينهى عنها ، فقال : يا عديّ نفسه ! من هاهنا ظللتم ، احدّثكم عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وتحدّثني عن عمر !
وروى عنه الجزري خبرا مجعولا ، روى عنه ، قال : « أتت امرأة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فكلّمته في شيء ، فأمرها أن ترجع إليه ، فقالت : إن رجعت فلم أجدك - كأنّها تعني الموت - قال : فائتي أبا بكر » فلو لم يكن جعلا لم لم يحتجّ به عمر في السقيفة ؟
[ 1375 ] جبير بن نفير أبو عبد الرحمن ، الحضرمي
قال : عدّه الأربعة - في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وعنونه التقريب وقال : نفير بنون وفاء .
وروى تلقين التهذيب عنه قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « إنّ
هامش
( 1 ) شرح النهج : 2 / 158 .
( 2 ) أسد الغابة : 1 / 271 .