محمّد عليه السلام » لا « الباقر عليه السلام » ومراده بقوله : « ذكر ذلك الجماعة » الجماعة الّذين صنّفوا في الرواة عن الصادق - عليه السلام - وجمعوهم في كتاب ، كابن عقدة وابن نوح وغيرهما . وقال : « قال ابن سعيد » أي ابن عقدة الّذي أحد أئمّة الرجال وهو زيدي صنّف للإماميّة ، لا عاميّ ، ولم يقل :
« أبو سعيد » .
ثمّ على فرض إرادته بالجماعة العامّة وكون راوي كتابه أبا سعيد ، أيّ ربط لقوله : « فيكون مصدّقا لقول ابن الغضائري ذاك » ؟ فهل ابن الغضائري قال :
« إنّه عاميّ » ؟ وإنّما قوله : « كان خطّابيّا في مذهبه » دالّ على كونه من غلاة الشيعة - لأنّ أبا الخطّاب كان كذلك - لا عاميّا .
وحرّف قول النجاشي في طريقه : « بن حنظلة المهراني » بقوله : « بن حنظلة بن المهراني ) .
ثمّ طريق النجاشي ذاك هو الّذي قال ابن الغضائري : « لم يرو كتابه إلّا من طريق واحد » .
[ 1377 ] جدار
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « لم ينسب » وعدّه ابن مندة وأبو نعيم والجزري أيضا ولم ينسبوه ، ولكن وصفوه بالأسلمي والشيخ أهمل نسبته أيضا .
أقول : والحقّ مع الشيخ ، فانّ مستندهم فيه ما رووه عن يزيد بن شجرة عن جدار - رجل من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : « غزونا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » الخبر .
فليس فيه نسب ولا نسبة .
* * *