[ 1378 ] جدّ بن قيس بن صخر أبو عبد اللّه ، الأنصاري ، السلمي
قال : عدّه أبو عمرو ابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - والّذي كان يظهر منهم أنّه يظنّ فيه النفاق وأنّ كلّ من حضر الحديبيّة بايع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلّا جدّ بن قيس ، فانّه استتر تحت ناقة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله -
أقول : لم ما زاد عليهم الجزري ؟ وأنّ ما ينقله عن الأخيرين ينقله عنه ! قالوا : وفيه نزل قوله تعالى :
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا »
« 1 » وذلك أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لهم في غزوة تبوك : « اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر » فقال جدّ بن قيس : « قد علمت الأنصار أنّي إذا رأيت النساء لم أصبر حتّى أفتتن ، ولكن أعينك بمالي » فنزلت الآية .
وقالوا : كان قد ساد في الجاهليّة جميع بني سلمة ، فانتزع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سؤدده وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح .
ورووا عن ابن إسحاق ، قال : لم يتخلّف عن بيعة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في الحديبيّة أحد إلّا الجدّ ، قال جابر : لكأنّي انظر إليه لاصق بإبط ناقة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قد صبا إليها يستتر بها من الناس ؛ قالوا : وهو ابن عمّ البراء بن معرور . وتوفّي في خلافة عثمان .
[ 1379 ] الجرّاح بن أبي الجرّاح الأشجعي ، التميمي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) التوبة : 49 .