عليّ - عليه السلام - وزيد بن حسن ومحمّد بن أبي المطّلب ، قالوا : استعمل عليّ - عليه السلام - على مقدّمته الأشتر وسار في خمسين ومائة ألف من أهل العراق « 1 » .
وأمّا قول الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السلام - : « وقال القتيبي : هو من الأزد » فخلط منه بين هذا وبين جابر بن زيد ؛ عنون القتيبي ( وهو ابن قتيبة ) في معارفه كليهما في التابعين ، وقال في هذا : ما مرّ ، وقال في جابر بن زيد : « قال الواقدي : هو من الأزد وقال الأصمعي : جوفي من اليمن » فتوهّم الشيخ أنّه عنونه مرّتين ، ولا بدّ أنّه قرأ قوله : « جوفي » « جعفي » .
وأمّا قول النجاشي : « ويضاف إليه رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة وغيرها من الأحاديث والكتب ، وذلك موضوع » فالظاهر أنّه أيضا وهم وأنّ الرسالة كانت للجواد - عليه السلام - برواية محمّد بن سنان ، لا رسالة الباقر - عليه السلام - برواية جابر ؛ فقال الشيخ في الفهرست في باب محمّد « رسالة أبي جعفر الثاني - عليه السلام - إلى أهل البصرة رواية محمّد بن سنان » ثمّ رواها ، عن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد المدائني ، عن ابن شمون ، عن ابن سنان ، عنه - عليه السلام - .
وأمّا كنيته : فقد عرفت أنّ الشيخ في الرجال قال : « أبو عبد اللّه » وكذا النجاشي ، إلّا أنّه قال : « وقيل : أبو محمّد » والظاهر صحّته لقوله في خبر الكشّي - العاشر - : « ما يضحكك أبا محمّد » ولم نقف لأبي عبد اللّه على مستند .
وما نقل عن المجلسي عن البصائر موجود في البصائر في « باب أنّهم - عليهم السلام - يسيرون في الأرض ما شاءوا بالقدرة الّتي أعطاهم اللّه تعالى » .
هذا ، وقال القهبائي في خبر الكشّي « دخلت المسجد حين قتل الوليد » المراد : الوليد بن الحكم . وهو وهم ، بل المراد : الوليد بن يزيد الّذي ولّي بعد
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 156 .