الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال زائدة : كان كذّابا يؤمن بالرجعة . وقال ابن الجوزي : كان رافضيّا غاليا .
وعن صحيح مسلم عن محمّد بن عمرو الرازي ، قال : سمعت جريرا يقول :
لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه ، لأنّه يؤمن بالرجعة « 1 » .
وعن جامع الترمذي ، عن أبي حنيفة : ما رأيت أكذب من جابر الجعفي « 2 » .
وعن ميزان الاعتدال : أحد علماء الشيعة ، ورع في الحديث ، ما رأيت أورع منه ، صدوق . وعن الشعبي : انّه صدوق . وعدّه يحيى بن أبي كثير من أوثق الناس . وقال وكيع : ثقة . وروى عنه الحاكم ، عن الشافعي وأبي سفيان الثوري ، كان يقول للشعبي : إن قلت في جابر قلت فيك ، وإن طعنت فيه طعنت فيك .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السلام - وذكره المشيخة وطريقه إليه عمرو بن شمر « 3 » ، كما أنّ طريقه إليه في جابر الأنصاري المفضّل ، وهذا راوي الأنصاري .
وروى اليعقوبي في تاريخه عن قحطبة ( أحد رجال الدولة العبّاسيّة ) أنّه دخل مسجد الكوفة أيّام بني اميّة ورجل يحدّثهم عمّا يكون ؛ فقال : ويخرج رجل يقال له : قحطبة ، كأنّه هذا الأعرابي ؛ فسألت عنه فقيل لي : هو جابر الجعفي « 4 » .
وفي ميزان الذهبي : قال عثمان بن أبي شيبة : حدّثنا أبي عن جدّي ، قال :
إنّي كنت لآتي جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثّاء ، فيتحوّل حول حوضه يخرج إليّ بخيار أو قثّاء ! فيقول : هذا من بستاني . وقال شبابة : حدّثنا
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 1 / 15 .
( 2 ) جامع الترمذي : 5 / 741 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 424 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 343 .