تابعيّ ، فلا وجه لكون روايته عن جابر سهوا ، ومورده نوادر ديات الفقيه « 1 » .
وأمّا أبو إسحاق : فنقله عن أواخر حدود زنا التهذيب هكذا « الوشا ، عن أبي إسحاق ، عن جابر ، عن عبد اللّه بن جذاعة : سألته عن أربعة » الخبر « 2 » ، إلّا أنّ قوله : « عن جابر ، عن عبد اللّه بن جذاعة » محرّف « عن عامر بن عبد اللّه بن جذاعة » ونقل الجامع له هنا غلط ، ولو فرض عدم تحريفه .
وأمّا إسحاق بن عمّار : فنقله عن فضل شهر رمضان التهذيب « 3 » وزيادات صلاة الاستبصار « 4 » إلّا أنّ « جابر بن عبد اللّه » في خبره محرّف « صابر بن عبد اللّه » كما في نسخة أخرى ، وصابر عدّ في أصحاب الصادق - عليه السلام - وفي الخبر روى عنه - عليه السلام - .
هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات : فقوله في الثالث : « فحدّثهم عن أبيه » محرّف « فحدّثهم عن اللّه تعالى » كما رواه الكافي « 5 » ولا إشكال لأحد في روايته - عليه السلام - عن أبيه - عليه السلام - وإنّما كان روايته عن اللّه ( تعالى ) عند أهل المدينة عجيبة ، فكانوا يقولون : ما رأينا أحدا أجرأ من هذا .
وقوله في الخامس : « قال : جابر يعلم وأثنى خيرا ، قال : فقلت له وكان من أصحاب عليّ عليه السلام » كلّه محرّف ، لعدم محصّل له . وقوله بعده : « كان جابر يعلم قول اللّه » محرّف « يعلم تأويل قول اللّه » .
وقوله في السادس : « بلغ من إيمان جابر أنّه كان يقرأ هذه الآية » محرّف « كان يقرّ بتأويل هذه الآية » وإلّا فكلّ الناس يقرءون تلك الآية .
كما أنّ سنده « إدريس ، عن الحسين بن بشير » محرّف « إدريس ، عن الحسين بن سعيد » كما يشهد له الخامس والسابع .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 170 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 49 .
( 3 ) التهذيب : 3 / 60 - 61 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 460 .
( 5 ) الكافي : 1 / 469 .