تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
مع أنّ خبر تفسير القمّي « ذكر عند أبي جعفر - عليه السلام - جابر ، فقال : رحم اللّه جابرا ! لقد بلغ من علمه أنّه كان يعرف » ظاهر في موته في حياة الباقر - عليه السلام - بل خبر الكشّي الخامس عنه - عليه السلام - « كان جابر يعلم » وخبره السادس أيضا عنه - عليه السلام - « بلغ من إيمان جابر أنّه كان يقرأ هذه الآية » وخبره السابع عنه - عليه السلام - « إنّ جابرا قد كان يعلم » كلّها أيضا ظاهرة في موته في حياة الباقر - عليه السلام - . وبالجملة : لا ينبغي الشكّ في عدم بقائه بعد الباقر - عليه السلام - وإنّما الشكّ في بقائه بعد السجّاد - عليه السلام - كما رواه الكشّي في خبره الثالث ، أو موته قبله - عليه السلام - كما هو مقتضى ما ذكروه في تاريخ موته . ويشهد له إخبار النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بدركه رجلا من ولده أي الباقر - عليه السلام - ولو كان بقي بعد السجّاد - عليه السلام - لكان أدرك الصادق - عليه السلام - أيضا ، لأنّ تولّده - عليه السلام - كان عام ثمانين أو ثلاثة وثمانين وكان وفاة السجّاد - عليه السلام - سنة 95 فكان الصادق - عليه السلام - وقت وفاة جدّه ابن خمس عشرة أو اثنتي عشرة . وقول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - له : « تدرك ابني الباقر عليه السلام » متواتر رواه الخاصّة والعامّة ، فيكون ما ينافيه : من دركه الصادق - عليه السلام - أيضا ساقطا . هذا ، وفي المروج : قدم جابر إلى معاوية فلم يأذن له أيّاما ، فلمّا أذن له ، قال : يا معاوية ! أما سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « من حجب ذا فاقة وحاجة حجبه اللّه يوم فاقته وحاجته » ؟ فغضب معاوية ، فقال : سمعته يقول : « إنّكم ستلقون بعدي إمرة فاصبروا حتّى تردوا عليّ الحوض » أفلا صبرت ؟ قال : ذكّرتني ما نسيت ! وخرج فاستوى على راحلته ومضى ؛ فوجّه إليه معاوية بستّ مائة دينار فردّها وقال لرسوله : قل له : واللّه يا ابن آكلة