تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
الأكباد ! لا وجدت في صحيفتك حسنة أنا سببها أبدا « 1 » . وفي الطبري : ولّى عبد الملك سنة 74 الحجّاج المدينة ، فكان يعبث بأهل المدينة واستخفّ بأصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فختم في أعناقهم ! وروى عمّن رأى جابرا مختوما في يده « 2 » . هذا ، وروى أسد الغابة عنه قال : استغفر لي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ليلة البعير خمسا وعشرين مرّة . يعني بقوله : « ليلة البعير » أنّه باع من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعيرا واشترط ظهره إلى المدينة ، وكان في غزوة لهم . وروى الاستيعاب ، عنه ، عن أبيه ، قال : رأيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يتختّم في يمينه . هذا ، والمراد ممّا في خبر الكشّي - الثاني - من كون جابر من السبعين فقط وكون أبيه منهم ومن الاثني عشر ، أنّ في العقبة الثانية بايع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سبعين من الأنصار كان فيهم جابر وأبوه ، ثمّ اختار من أولئك السبعين اثني عشر نقيبا ، لم يكن فيهم جابر ، بل أبوه . وأمّا قول المصنّف تبعا للقهبائي : « المراد بالسبعين هم الّذين كانوا بايعوا في عقبة منى وبالاثني عشر الّذين بايعوه قبل ذلك وعيّنهم نقباء » فغلط ، فلم يكن أبو جابر من الاثني عشر الّذين بايعوا في العقبة الأولى ، ولم يعيّن - صلّى اللّه عليه وآله - أولئك الاثني عشر نقباء ، بل اختار اثني عشر من السبعين المبايعين في العقبة الثانية ، كما يظهر من مراجعة التاريخ كالطبري وغيره . وأمّا رواية الخصال في باب الاثني عشر عن أبان الأحمر عن جماعة مشيخة ، قالوا : « اختار النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من امّته اثني عشر نقيبا أشار إليهم جبرئيل وأمره باختيارهم ، كعدّة نقباء موسى : تسعة من الخزرج وثلاثة من
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 3 / 115 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 6 / 195 .