أقول : وعدّه الاستيعاب وابن مندة وأبو نعيم والجزري .
قال : اختلفت النسخ في حاطب ، ففي بعضها بالحاء المهملة وفي بعضها بالخاء المعجمة ، ولم أقف على ما يميّز .
قلت : عنوان أسد الغابة له قبل « بن الحكم » دليل على كونه بالمهملة ، وحينئذ فعنوانه له بعد « بن الحكم » في غير محلّه ، ويشهد له عنوان الوسيط له كذلك وتقرير الجامع له .
قال : حاله مجهول .
قلت : بل معلوم الذمّ ، ففي الاستيعاب : هو مانع الصدقة في ما قال قتادة وسعيد بن جبير ، وفيه نزلت « ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصّدّقن ولنكونن من الشاكرين ، فلمّا آتاهم من فضله بخلوا به » الآية ، وبه صرّح القمّي في تفسيره « 1 » . ولكن في أسد الغابة « قال ابن الكلبي : ثعلبة بن حاطب الأنصاري شهد بدرا وقتل يوم أحد » ولو صحّ ما قاله يكون حسنا ؛ فيمكن أن يقال فيه : إنّه مختلف فيه ، لا مجهول الحال .
[ 1298 ] ثعلبة بن الحكم الليثي
قال : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ وابن عبد البرّ وابن مندة وأبي نعيم له في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وفي أسد الغابة : نزل البصرة ثمّ انتقل إلى الكوفة ، ولم ينسبه واحد منهم .
أقول : الأصل في جملة « نزل البصرة ثمّ انتقل إلى الكوفة » ابن عبد البرّ ، وزاد على الجملة : روى شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن ثعلبة ، قال : كنت
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : 1 / 301 .