[ 1296 ] ثعلبة بن أبي مليك القرظي
قال : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ له في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : هو محرّف « ثعلبة بن أبي مالك القرظي » فهكذا عنونه الجزري في أسد الغابة وابن حجر في تقريبه . قال الأوّل بعد عنوانه : « يكنّى أبا يحيى ، وهو إمام بني قريظة ولد على عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال محمّد بن سعد :
قدم أبو مالك من اليمن وهو على دين اليهوديّة ، فتزوّج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم ؛ قال يحيى بن معين : له رؤية ؛ وروى باسناده عن ثعلبة بن أبي مالك أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : لا ضرر ولا ضرار ، وقضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل : يشرب الأعلى ويروي الماء إلى الكعبين ويسرح الماء إلى الأسفل وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء » وقال الثاني بعد عنوانه : « حليف الأنصار ، أبو مالك ويقال : أبو يحيى المدني ، مختلف في صحبته ؛ وقال العجلي : تابعي ثقة » .
قلت : ويظهر ممّا مرّ عن كاتب الواقدي : أنّه كنديّ أبا وقرظيّ امّا .
والصواب كونه تابعيّا ، وخبره أعمّ من سماعه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ومعنى قول ابن معين أنّه رأى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في صغره . ثمّ إنّ أسد الغابة وهم ، فقال : « أخرجه الثلاثة » مع أنّ الاستيعاب لم يعنونه أصلا .
[ 1297 ] ثعلبة بن حاطب الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .