أقول : لم يعنون ابن عبد البرّ هنا غير ثابت بن النعمان بن الحارث وثابت بن نعمان بن زيد ، وعنون في الكنى أبو حبّة الأنصاري ، وقال : « قتل في أحد » ونقل الاختلاف في اسمه ب « ثابت » وغيره وفي اسم أبيه ب « نعمان » وغيره .
نعم : ذكر ما قاله ابن مندة . والمفهوم من أبي موسى ( كما قال الجزري في ثابت بن نعمان بن زيد ) اتّحاد الثلاثة ، اختلف في اسم جدّه . والأظهر كون ابن اميّة آخر ، لأنّهم قالوا : كنيته أبو الصباح وأنّه قتل بخيبر .
[ 1288 ] ثابت بن هرمز
قال : عدّه الشيخ في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السلام - قائلا :
« الفارسي أبو المقدام العجلي الحدّاد مولى بني عجل » وفي أصحاب الباقر - عليه السلام - قائلا : « أبو المقدام العجلي مولاهم الكوفي الحدّاد » وفي أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « العجلي أبو المقدام الكوفي » .
وعنونه النجاشي ، قائلا : « أبو المقدام الحدّاد ، روى نسخة عن عليّ بن الحسين - عليه السلام - رواها عنه ابنه عمرو بن ثابت » وصرّح الكشّي ببتريّته « 1 » . وينافيه ما رواه الروضة عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه ، قال : قلت لأبي جعفر - عليه السلام - : إنّ العامّة يزعمون أنّ بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا للّه عزّ ذكره ، وما كان اللّه ليفتن امّة محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - من بعده ؛ فقال : أما يقرءون كتاب اللّه ؟ أو ليس اللّه يقول : « وما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ اللّه شيئا وسيجزي اللّه الشاكرين » قال : فقلت :
إنّهم يفسّرون على وجه آخر ؛ فقال : أو ليس اللّه قد أخبر عن الّذين من قبلهم
هامش
( 1 ) الكشّي : 233 .