اليعقوبي بعد ذكره بيعة الناس لأمير المؤمنين - عليه السلام - بعد عثمان « كان أوّل من تكلّم من الأنصار ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ، فقال : واللّه يا أمير المؤمنين ! لئن كانوا تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين ولئن كانوا سبقوك أمس لقد لحقتهم اليوم ، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك ولا يجهل مكانك ، يحتاجون إليك في مالا يعلمون وما احتجت إلى أحد مع علمك » « 1 » ومنه يظهر لك ما في قول الشيخ في الرجال « قتل يوم اليمامة » .
هذا ، وأمّا كونه خطيب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ففي طبقات كاتب الواقدي : لمّا وفد وفد بني تميم على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - خطب خطيبهم : عطارد بن حاجب ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لثابت بن قيس بن شماس : أجبه فأجابه ؛ قال : فقالوا : واللّه ! لخطيبه أبلغ من خطيبنا « 2 » .
[ 1284 ] ثابت بن قيس النخعي
روى الطبري : أنّه أحد النفر الأشراف من أهل العراق ، كمالك الأشتر ، وكميل بن زياد ، وزيد بن صوحان ، وجندب بن زهير ، وجندب بن كعب ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق ؛ اجتمعوا بالكوفة يطعنون على عثمان ، فأمر معاوية بتسييرهم إلى الشام « 3 » .
[ 1285 ] ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة ، الضبيّ ، أبو بريد ، الكوفي ، الضرير ، العابد
قال : عن تقريب ابن حجر : ضعيف الحديث ، من العاشرة ، مات سنة
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 123 .
( 2 ) الطبقات الكبرى : 1 / 294 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 323 و 5 / 501 .