تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

[ 1283 ] ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « خطيب الأنصار ، سكن المدينة ، قتل يوم اليمامة » وقال الزين : « كان خطيب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وشهد له بالجنّة » وأشار إلى ما روي أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - افتقده ، فقال : من يعلم لي علمه ؟ فذهب رجل فوجده في منزله منكّسا رأسه ، فقال : ما شأنك ؟ قال : شرّ ! كنت أرفع صوتي فوق صوت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يعني عند الخطبة ، فقد حبط عملي وأنا من أهل النار ؛ فرجع إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فأعلمه فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : اذهب فقل له : لست من أهل النار ولكنّك من أهل الجنّة « 1 » . ومن طريف ما نقل في ترجمته : أنّه لمّا ثبت يوم اليمامة وقاتل حتّى قتل ، وكانت عليه درع نفيس ، فمرّ به رجل من المسلمين فأخذها ؛ فبينما رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه ، فقال له : إنّي أوصيك بوصيّة ، فايّاك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، إنّي لما قتلت بالأمس مرّ بي رجل من المسلمين وأخذ درعي ، ومنزله عند أقصى الناس ، وعند خبائه فرس يستن في طوله ، وقد كفا على الدرع برمة وفوق البرمة رحل ؛ فأت خالدا فمره فليبعث وليأخذها ، فإذا قدمت المدينة على أبي بكر فقل له : إنّ عليّ من الدين كذا وكذا ، وفلان من رقيقي عتيق وفلان ؛ فاستيقظ الرجل فأتى خالدا فأخبره فبعث إلى الدرع فاتى به على ما وصف ؛ ولا يعلم أنّ أحدا أجيزت وصيّته بعد موته سواه « 2 » . أقول : هو من الأخبار الّتي أمر بوضعها معاوية لصدّيقهم ! فالخبر تضمّن في
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 1 / 229 . ( 2 ) أسد الغابة : 1 / 230 .