يجتمعون ويتجادلون ، فمال إلى المرجئة وأنشدهم قصيدة في الإرجاء ومنها :
أمّا عليّ وعثمان فانّهما عبدان * لم يشركا باللّه مذ عبدا
وكان بينهما شغب وقد شهدا * شقّ العصا وبعين اللّه ما شهدا
يجري عليّ وعثمان بسعيهما * ولست أدري بحقّ أيّة وردا
اللّه يعلم ما ذا يحضران به * وكلّ عبد سيلقى اللّه منفردا « 1 »
قلت : قاتله اللّه ! هل الحقّ الواضح والباطل الفاضح يشتبهان ؟ « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » ؟ « بل أكثرهم لا يعقلون » !
[ 1281 ] ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري
قال : عدّه جمع في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقالوا : « شهد الجمل وصفّين والنهروان معه عليه السلام » .
أقول : وقال الخطيب : كان له بلاء مع عليّ ، واستعمله عليّ على المدائن ، فلم يزل عليها حتّى قدم المغيرة الكوفة . « 2 » أي من قبل معاوية .
[ 1282 ] ثابت بن قيس بن زغبة الأشهلي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : ليس لنا « ثابت بن قيس بن زغبة » بل « ثابت بن وقش بن زغبة » الآتي ، فلا بدّ أنّ رجال الشيخ حرّف ؛ وليس من النسخة ، حيث إنّ الوسيط أيضا صدّقه والجامع قرّره .
هامش
( 1 ) الأغاني : 13 / 54 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 1 / 175 .