النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » في ما صحّ عنه بزعمهم .
[ 636 ] أخضر
روى الطبري عن عبيد بن عمرو القرشي ، قال : خرجت عائشة وعثمان محصور ، فقدم عليها مكّة رجل يقال له : أخضر ، فقالت : ما صنع الناس ؟ قال :
قتل عثمان المصريّين ، قالت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! أيقتل قوما جاءوا يطلبون الحقّ وينكرون الظلم ! واللّه لا نرضى بهذا ؛ ثمّ قدم آخر ، فقالت : ما صنع الناس ؟ قال : قتل المصريّون عثمان ، قالت : العجب لأخضر ! زعم أنّ المقتول هو القاتل ، فكان يضرب به المثل « أكذب من أخضر ! » « 1 » .
قلت : لعمر اللّه ! أكذب من أخضر عائشة نفسها ، تقول : « اقتلوا نعثلا فقد كفر » ثمّ قتلت آلافا من المسلمين ومن عباد اللّه الصالحين باسم الطلب بثاره !
[ 637 ] الأدرع الأسلمي
أو السلمي ، المدني
قال المصنّف : نقل المنهج عن رجال الشيخ عدّه في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : لم ينقل الوسيط عن رجال الشيخ غير الأسلمي .
قال المصنّف : إنّما في نسختيه في رجال الشيخ « الأقرع » لا « الأدرع » .
قلت : نقل الأقرع الوسيط أيضا عن نسخة إلا أنّه بعد اتّفاق الكتب الصحابيّة على « الأدرع » يكون « الأقرع » تحريفا من رجال الشيخ ، أو تصحيفا
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 449 .