« بن جعفر » الذي نقله الحاكي ، وهو الوسيط .
قال المصنّف : « إدريس » لفظ عبراني أو سرياني ؛ وتوهّم كونه عربيّا سمّي به لكثرة درسه ، اشتباه .
قلت : العبراني قريب من العربي ، فتسميته بإدريس لكثرة درسه - كما ورد في الأخبار - لا تنافيه .
قال المصنّف : قيل : « إدريس » الجدّ الرابع والأربعون للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وردّ بعدم كونه في عمود نسبه ، لعدم كونه جدّ نوح ؛ ويشهد لذلك خطابه - صلّى اللّه عليه وآله - إيّاه ليلة الأسري بقوله : « مرحبا بالأخ الصالح » ولو كان جدّه لخاطبه به بدون الاخوّة .
قلت : بل هو أبو جدّ نوح وخطابه - صلّى اللّه عليه وآله - له بالأخ لو ثبت لأنّ الأنبياء في النبوّة كلّهم كالإخوة ؛ وفي الحديث القدسي أنّه ( تعالى ) خاطب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بلفظ « يا أخا المرسلين » « 1 » .
[ 639 ] إدريس بن زياد
نقل عنوان الفهرست له والنجاشي ، قائلا : « ثقة ، أدرك أصحاب أبي عبد اللّه وروى عنهم » إلى أن قال في نوادره « عمران بن طاوس بن محسن بن طاوس مولى جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا إدريس به » .
وقال : قال ابن الغضائري : « خوزيّ الامّ يروي عن الضعفاء » .
أقول : بل قال : « يكنّى أبا الفضل ، الكفرتوثي ، خوزيّ الامّ ، يروي عن الضعفاء » وغفلة الشيخ عن تعرّضه في رجاله مع عموم موضوعه غريبة !
قال المصنّف : روى الذكرى في مسألة عرق الجنب من الحرام « عن محمّد
هامش
( 1 ) الجواهر السنيّة : 163 .