تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
من نسّاخه . قال المصنّف : في أسد الغابة « الأسلمي » وفي الإصابة « السلمي » . قلت : وفي الاستيعاب أيضا « الأسلمي » . قال المصنّف : أهل المدينة أو سهم وخزرجهم من قحطان ، ومنه يعلم : أنّ هذا « سلمي » منسوبا إلى سلمة بطن من الخزرج ، لا « أسلمي » . قلت : هو استدلال غلط ، فأنصار المدينة كانوا من قحطان ، لا كلّ مدنيّ وهو من سكنها ؛ فيمكن أن يكون من كلّ بطن . وليس في خبره أنّه كان أنصاريّا ، فخبره على نقل الأكثر « عن الأورع الأسلمي » وعلى نقل بعض « الأدرع السلمي » قال : « جئت ليلة أحرس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » الخبر ؛ مع أنّه لو كان بلفظ « السلمي » لم يذكر في الخبر ضبطه هل هو بفتحتين أو بكسر ففتح ؟ في بطن من الأنصار ، ولعلّه بالضمّ فالفتح ؛ وهو كما في السمعاني نسبة إلى سليم بن منصور ، بطن من قيس عيلان ؛ وقيس من عدنان ، ومنهم العبّاس بن مرداس المنكر المعروف .

[ 638 ] إدريس بن جعفر

قال المصنّف : حكي عن البرقي ذكره من دون ترجمة . أقول : كتاب البرقي كتاب رجال قلّما يذكر لأحد ترجمة ، بل يعقد غالبا لأصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ولمن بعده من الأئمة - عليهم السلام - ويقتصر على ذكر أسماء أصحابهم ، وقد يذكر فيهم شيئا ؛ فكان على الحاكي أن يقول : إنّه ذكره في أصحاب أيّهم - عليهم السلام - والظاهر أنّه أراد عدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - ولعلّه الّذي نقله عن رجال الشيخ بلفظ « إدريس لم ينسب » . والّذي وجدت في رجال الشيخ مشتبه وفي البرقي بلفظ « إدريس بن سيف » والظاهر أنّ « لم ينسب » محرّف « بن سيف » . كلفظ