تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
بين الضحّاك وصخر ، وجعلا الضحّاك - الّذي في رجال الشيخ - أظهر وأشهر ؛ وما احتمله : من كون الضحّاك اسم أحد أجداده أيضا غلط ؛ فرفع الاستيعاب نسبه إلى تميم ، وليس فيه ضحّاك . قال المصنّف : إنّه حسن . قلت : هو أيضا خبط ، وكيف يكون حسنا ؟ ولم يحضر الجمل ! وفي كتاب جمل المفيد : بعث الأحنف في الجمل إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - إن شئت أتيتك في مأتين من أهل بيتي ، وإن شئت حبست عنك أربعة آلاف سيف من بني سعد ؛ فقال رجل لأمير المؤمنين - عليه السلام - : من هذا ؟ قال : أدهى العرب وخيرهم لقومه ؛ فقال : كذلك هو وإنّي امثّل بينه وبين المغيرة ، لزم الطائف أقام بها ينتظر على من تستقيم الامّة ، وقال : إنّي لأحسب أنّ الأحنف لأسرع إلى ما تحبّ من المغيرة ؛ فقال - عليه السلام - : أجل ! ما يبالي المغيرة أيّ لواء رفع ، لواء ضلالة أو هدى « 1 » . وكيف يكون حسنا ؟ وقد دعاه الحسين - عليه السلام - فلم يجبه ! قال ابن قتيبة في عيونه : كتب الحسين - عليه السلام - إلى الأحنف يدعوه إلى نفسه ، فلم يردّ الجواب وقال : قد جرّبنا آل أبي الحسن ، فلم نجد عندهم أيالة للملك ولا جمعا للمال ولا مكيدة في الحرب . وكيف يكون حسنا ؟ وساعد المصعب في قتل المختار الّذي أراد أخذ ثاره - عليه السلام - ! قال الطبري : كان الأحنف على خمس تميم في قتل المختار « 2 » . وأمّا رواية أسد الغابة عن الحسن « قال الأحنف : بينا أنا أطواف بالبيت - في زمن عثمان - إذ آخذ رجل من بني ليث بيدي ، فقال : ألا ابشّرك ؟ قلت : بلى ؛ قال : أتذكر إذ بعثني النبي - صلّى اللّه عليه وآله - إلى قومك ،
هامش
( 1 ) الجمل : 158 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 6 / 95 .