الخ » .
ومنه يظهر ما في خبر الكشّي من التحريفات ، وأنّ قوله فيه : « فقال رجل منهم : انزح هذا الاسم الّذي نزحه اللّه ، فقالوا » مصحّف « قالوا : برحه اللّه » أي قال بنو هاشم : برح اللّه معاوية .
كما أنّ في خبره الأوّل تحريفات : الأوّل : « الحباب » في المواضع الثمانية منه وآخرها في شعر الفرزدق - بالموحّدتين - محرّف « الحتات » - بالمثنّاتين - ويأتي عنوان حتات في محلّه .
الثاني : قوله فيه : « والوارد الماء على عليّ بصفّين » والظاهر أنّ الأصل « والوارد لعليّ على الماء » .
الثالث : قوله : « يا أمير » محرّف « يا أمير المؤمنين » إلا أنّ « يا أمير » في ترتيب الكشّي ، وفي أصله « يا أمير المؤمنين » .
الرابع : قوله : « وقد حضره المهاجرون والأنصار عنه بمعزل » كما نقله الترتيب محرّف « وقد حصرها المهاجرون والأنصار ، ونحن عنه بمعزل » ولكن في أصل الكشّي « وقد حضرت المهاجرون والأنصار ، ونحن عنه بمعزل » .
الخامس : قوله : « ورحب شرب » في ترتيبه « ورحب وشرب » في أصله محرّف « ورحب سرب » وهو كقوله : « طول باع » كناية عن غاية معذوريته فيه ، واستنادنا فيه إلى قولهم : « السرب : الطريق » وقد كان طلاق الجاهليّة « اذهبي ، فلا أنده سربك » أي لا أردّ طريقك .
قال المصنّف : قول الشيخ في رجاله « واسمه الضحّاك » لم أفهم الوجه فيه ، فانّ كتب التاريخ والرجال قد اتّفقت على أنّ اسمه صخر ، وعسى أن يكون الضحّاك صفة له أو أحد أجداده ، لا اسمه .
قلت : كلامه خبط ؛ فصرّح ابن قتيبة وابن عبد البرّ بالاختلاف في اسمه
قاموس الرجال — صفحة 690
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٩٠