تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
جزء بن معاوية بن سليمان » .

[ 633 ] أحنف بن قيس

أبو بحر ، التميمي ، السعدي نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « سكن البصرة ، اسمه الضحّاك » ونقل عدّه في أصحاب عليّ - عليه السلام - بلفظ « الأحنف بن قيس ، التميمي » وفي أصحاب الحسن - عليه السلام - بلفظ « الأحنف بن قيس » . ونقل ما في الكشّي فيه : قيل للأحنف : إنّك تطيل الصوم ! فقال : أعدّه لشرّ يوم عظيم ، ثمّ قرأ « يخافون يوما كان شرّه مستطيرا » وروي أنّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة بن قدامة والحباب بن يزيد ، فقال معاوية للأحنف : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان ، وخاذل امّ المؤمنين عائشة ، والوارد الماء على عليّ بصفّين ؟ فقال : يا أمير ! من ذاك ما أعرف ومنه ما انكر ؛ أمّا أمير المؤمنين عثمان : فأنتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار منّا عنه نازحة ، وقد حضره المهاجرون والأنصار عنه بمعزل ، وكنتم بين خاذل وقاتل ؛ وأمّا عائشة : فانّي خذلتها في طول باع ورحب شرب ، وذلك لأنّي لم أجد في كتاب اللّه إلا أن تقرّ في بيتها ؛ وأمّا ورودي الماء بصفّين : فانّي وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا ، فقام معاوية وتفرّق الناس . ثمّ أمر للأحنف بخمسين ألف درهم ولأصحابه بصلة ، فقال للأحنف حين ودّعه : حاجتك ؟ قال : تدرّ على الناس عطيّاتهم وأرزاقهم ، فان سألت المدد أتاك منّا رجال سليمة الطاعة شديدة النكاية . وقيل : إنّه كان يرى رأي العلويّة . ووصل الحباب بثلاثين ألف درهم ، وكان يرى رأي الامويّة ؛ فصار الحباب إلى معاوية ، فقال : يا أمير المؤمنين ! تعطى الأحنف - ورأيه رأيه - خمسين ألف
قاموس الرجال — صفحة 687 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة