وموارد ما قال ، كما في الجامع : الفهرست في الأصبغ ، والتهذيب في فضل زيارة السجّاد - عليه السلام - « 1 » وفي الكافي في من كره مناكحته « 2 » فإذا لم يقف فيه إلا على ما قال فمن أين أتى باسم جدّه ؟ وإنّما يظهر اسم جدّه من النجاشي في الحسن بن الحسين الجحدري وفي جميل بن درّاج ، ولفظ الثاني « عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، من كتابه وأصله ، في رجب سنة تسع ومأتين ؛ قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن بنت إلياس » .
ومنه يظهر روايته عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس أيضا ، كما يظهر من الأوّل روايته عن الحسين بن محمّد بن عليّ الأزدي أيضا .
ثمّ بعد نقل النجاشي - في جميل - كونه ذا كتاب كان عليه عنوانه مستقلّا ؛ كما كان على الشيخ في رجاله ، لعموم موضوعه ؛ وأمّا في الفهرست :
فلعلّه لم يقف على كتابه .
ثمّ رواية محمّد بن عبد اللّه الهاشمي عن هذا غير معلوم ، وإن نقله الجامع فيه ، فانّه بلفظ « عن أحمد بن يوسف » ولعلّه أحمد بن يوسف المتقدّم كونه من أصحاب الرضا - عليه السلام - فالطبقة بعد روايته عن الصادق - عليه السلام - بواسطة واحدة لا تمنعه ؛ ولا شاهد لإرادة الجعفي به كما في خبر فضل زيارة السجّاد - عليه السلام - فانّه وإن كان أيضا بلفظ « أحمد بن يوسف » لكن راويه ابن عقدة الّذي روى عن الجعفي .
[ 631 ] أحمر بن جزي السدوسي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب النبي - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا :
« كنيته أبو سعيد ، سكن البصرة ، سمع منه الحسن البصري » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 79 .
( 2 ) الكافي : 5 / 352 .