أقول : ظاهر رجال الشيخ كونه من سدوس نسبا ، وهو المفهوم من ابن مندة وأبي نعيم نقلا عن البخاري ، وصرّح الاستيعاب بكونه مولاهم ، وقال الشيخ في رجاله : « كنيته أبو سعيد » وفي الاستيعاب « يكنّى أبا جزء » ولعلّ « أبو سعيد » في رجال الشيخ محرّف « أبو شعبل » خلطا بينه وبين أحمر بن معاوية الآتي
وكيف كان : فسماع الحسن منه هو خبره ، قال - كما في أسد الغابة - :
« حدّثنا أحمر صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال : ان كنّا لنأوي للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ممّا يجافي مرفقيه عن جنبيه » « 1 » .
قلت : المحتمل كون المراد من الخبر : إنّا كنّا نقعد عن يمين النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ويساره غير متّصلين به ، بل بفصل مجافات المرفقين عن الجنبين - أي في الركوع والسجود - .
قال المصنّف : عن ابن حجر « بن جزء » وفي نسخة « جرّي » من أسماء السمك ، وفي أخرى « جمري » وفي بعضها « حزي » وفي بعضها « خوي » .
قلت : الصواب ما نقله الاستيعاب عن الدارقطني « جزي » بكسر الجيم والزاي جميعا . ما نقله - من جرّي وجمري وحزي وخوي - كلّها محرّف « جزي » الّذي قاله الدارقطني .
نعم ما نقله عن ابن حجر : من « جزء » أيضا قول ؛ لكنّ الّذي نقله الوسيط عن ابن حجر « جرء » بفتح الجيم ثمّ راء ساكنة ثمّ همزة ، معيّنا .
[ 632 ] أحمر بن معاوية بن سليم
بن لأي بن الحارث ، أبو شعبل
قال : عدّه جماعة من الفريقين منهم الشيخ في رجاله في أصحاب النبيّ
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 1 / 53 .