تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
الفاجر » وقوله فيه : « لا شكر اللّه قدره الخ » . إلا أنّ الخبر لم يعلم كونه من العسكري - عليه السلام - كما قال ، بل الظاهر كونه من الحجة - عليه السلام - ففيه « ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن أبي هلال » والقاسم روى الإكمال كونه من وكلاء الصاحب - عليه السلام - الّذين رأوه ووقفوا على معجزته . وروى الغيبة : أنّه لقي الهادي والعسكري - عليهما السلام - وكان لا ينقطع عنه توقيعات مولانا صاحب الزمان - عليه السلام - على يد أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري وبعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح . وبالجملة : إنّما كان يرد على القاسم التوقيع من الصاحب ، لا من العسكري - عليه السلام - وإن أدركه . وأيضا ، الخبر دالّ على موت ابن هلال في زمن خروج التوقيع ، ففيه « فصبرنا عليه حتّى تبرّ اللّه - بدعوتنا - عمره ، وكنّا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه ، لا رحمه اللّه » والعسكري - عليه السلام - توفّي سنة ستّين ومأتين ، وهذا مات - على ما قال الفهرست ونقله النجاشي نفسه عن ابن همام - سنة سبع وستّين ومأتين ؛ فكيف يمكن أن يكون التوقيع بعد موته من العسكري - عليه السلام - ؟ وأيضا ، ظاهر خبر الغيبة - المتقدّم - أن زيغه كان بعد العسكري - عليه السلام - ففيه « فلمّا مضى الحسن - عليه السلام - قالت الشيعة الجماعة : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان ؟ » إلى أن قال : « فأمّا أن أقطع أنّ أبا جعفر وكيل صاحب الأمر - عليه السلام - فلا أجسر عليه » بل المفهوم من آخر ذاك الخبر أنّ التوقيع كان بعد موته بكثير ، ففيه « ثمّ ظهر التوقيع على يد أبي القاسم الحسين بن روح بلعنه والبراءة منه في جملة من لعن » وأوّل وكالة الحسين بن روح كان سنة ثلاثمائة وأربع أو خمس .