هذا ، وفي خبر الكشّي - المتقدم - تحريفات :
الأوّل - قوله : « فيتحامى من ذنوبه » وهو نقل الترتيب ، وفي أصله « فيتحامى ديوننا » ولا معنى لواحد منهما .
الثاني - قوله : « إلّا بما يهواه يريد » على نقل الترتيب ، ولكن في الأصل « إلّا بما يهواه ويريد » وهو الصحيح .
الثالث - قوله : « إرادة اللّه بذلك في نار جهنم » والظاهر كونه محرّف « أراده اللّه بذلك في نار جهنم » .
الرابع - قوله : « حتى يبرى اللّه بدعوتنا عمره » وفي الأصل « حتى تبّر اللّه بدعوتنا عمره » وهو الصحيح .
الخامس - قوله : « ونحمله إيّاه إليهم وعرّفنا ما يكون من ذلك ، إن شاء اللّه تعالى » فلا معنى ظاهر له .
السادس - قوله : « لا شكر اللّه قدره » والظاهر كونه محرّف « لا شكر اللّه سعيه ولا رفع قدره » .
السابع - قوله : « لم يدع المرزية » ونقله الأصل « لم يدع المرء ربّه » وهو الصحيح . ويكون إشارة إلى قوله تعالى :
« رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا »
أي لم يدع هذا المرء - وهو ابن هلال - ربّه تعالى ألّا يزيغ قلبه بعد هدايته ، كما أرشده تعالى إلى ذلك .
هذا ، وقول النجاشي : « وقد روي فيه ذموم من سيّدنا أبي محمّد العسكري عليه السلام » الظاهر أنّه أشار إلى ذموم تضمّنها خبر الكشّي ذاك ، كقوله فيه : « احذروا الصوفي المتصنّع » وقوله فيه : « قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال ( لا رحمه اللّه ) بما قد علمت لم يزل ( لا غفر اللّه له ذنبه ولا أقاله عثرته ) يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ، يستبدّ برأيه ، الخ » وقوله فيه : « وأعلم الإسحاق ( سلّمه اللّه ) وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا