ونقل كلام الإكمال في نقله عن ابن الوليد ، عن سعد ، قال : « ما سمعنا ولا رأينا بمتشيّع رجع من تشيّعه إلى النصب إلا أحمد بن هلال . وكانوا يقولون :
ما تفرّد بروايته أحمد بن هلال لا يجوز استعماله « 1 » .
ونقل قول الخلاصة : « وتوقّف ابن الغضائري في حديثه إلا ما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة ومحمّد بن أبي عمير من نوادره ، وقد سمع هذين الكتابين جلّ أصحاب الحديث فاعتمدوه فيهما » .
ونقل عنوان ترتيب الكشّي له ، قائلا : « عليّ بن محمّد بن قتيبة ، قال :
حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب - عليه السلام - إلى قوّامه بالعراق : احذروا الصوفي المتصنّع ! قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنّه كان قد حجّ أربعا وخمسين حجة ، عشرون منها على قدميه . قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه ، فأنكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره ، فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال ( لا رحمه اللّه ) بما قد علمت ، لم يزل ( لا غفر اللّه ذنبه ولا أقاله عثرته ) يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ، يستبدّ برأيه فيتحامى من ذنوبه ، لا يمضي من أمرنا إيّاه إلا بما يهواه ، يريد إرادة اللّه بذلك في نار جهنّم ! فصبرنا عليه حتّى يبرى اللّه بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه ( لا رحمه اللّه ) وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاصّ من موالينا ؛ ونحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال ( لا رحمه اللّه ) وممّن لا يبرأ منه . وأعلم الإسحاقي ( سلّمه اللّه ) وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ومن كان يستحقّ أن يطّلع
هامش
( 1 ) الاكمال : 74 .