إلا أنّ قوله : « عن سهل ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى » محرّف « عن سهل وأحمد بن محمّد بن عيسى » لأنّ الكليني يروي عن كلّ منهما بتوسّط عدّة ، ولأنّ كلّا منهما يروي عن البزنطي . ونقل كون الصواب ذلك في حاشية نسخة خطّية من الكافي عن « ز » والظاهر أنّ المراد به زين الدين الشهيد الثاني .
السابع : روى التهذيب خبر كون النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إذا دخل وإذا خرج في الشتاء في ليلة الجمعة « عن الكليني ، عن أحمد » « 1 » مع أنّ الكافي وإن قال في نقل الخبر في أوّل السند : « أحمد بن محمّد » إلا أنّه بنى على ما قبله ، فقبله « محمّد بن يحيى ، عن أحمد » « 2 » وقد نبّه على ذلك المنتقى أيضا .
الثامن : روى الاستبصار في التسمية على حال الوضوء « عن ابن الوليد ، عنه » « 3 » مع أنّ الصواب « عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن هذا » كما يظهر من مشيخته في الحسن بن محبوب وفي أحمد نفسه ، ويشهد له الطبقة .
هذا ، وفي أخبار الكشّي هنا أيضا تحريفات :
الأوّل : قوله في خبره الأوّل : « أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروي عن ابن محبوب » محرّف « كان أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروي عن ابن محبوب » ليناسب قوله بعد : « ثمّ تاب أحمد بن محمّد ، فرجع قبل ما مات » وأيضا النجاشي نقل عنه قال : « ما كان أحمد بن محمّد بن عيسى يروي عن ابن محبوب » .
الثاني : قوله فيه أيضا : « وكان يروي عمّن كان أصغر سنّا منه ، وأحمد لم يرزق » محرّف « وكان يروي عن أبي حمزة من كان أصغر سنّا من الحسن بن محبوب ، ولكن أحمد لم يتفطّن » فلو لم يكن محرّفا يصير معناه « أنّ ابن محبوب كان يروي عمّن كان أصغر سنّا منه » ولا معنى له ؛ وقد قال الكشّي في ابن
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 111 .
( 2 ) الكافي : 3 / 42 .
( 3 ) الاستبصار : 1 / 68 .