تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
« البرقي » بينهما غير بعيد ؛ فروى بوساطته عنه في باب من شكّ في صلاة الكافي « 1 » . قال المصنّف : عن الصدوق في كتاب الغيبة مدحه . قلت : لم يذكر مورده ، ولكن وصف في أوّل فقيهه كتاب نوادره بأنّه من مداركه الّتي كانت كتبا معتمدا عليها . كما أنّ ابن نوح قال - على نقل النجاشي - في الحسين بن سعيد : إنّ المعتمد من طرق كتب الحسين ذاك ما رواه أحمد هذا . نقل المصنّف عن باب النصّ على الهادي - عليه السلام - من الكافي خبرا مضمونه « إنّ أبا الخيراني لمّا روى نصّ الجواد على الهادي - عليهما السلام - قال بعضهم : قد كنّا نحبّ أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر ، فقال : نعم ، قد أتاكم اللّه تعالى به هذا أبو جعفر الأشعري يشهد لي بسماع هذه الرسالة ، وسأله أن يشهد بما عنده ؛ فأنكر أحمد أن يكون سمع من هذا شيئا ، فدعاه إلى المباهلة ، فقال لمّا حقّق عليه : قد سمعت ذلك ، وهذه مكرمة كنت احبّ أن تكون لرجل من العرب ، لا لرجل من العجم » « 2 » . وقال المصنّف : لا عبرة به في قبال إطباق الأصحاب فقهائهم ورجاليّهم على وثاقته . قلت : والصواب في الجواب أن يقال : إنّ وثاقته حصلت بعد ، وإطباقهم على وثاقته لا ينافي ذلك ؛ وعدالته أخيرا تكفي في اعتبار أخباره وكتبه مطلقا ، لأنّه لو كان فيها خلل من قبل لكان أصلحها ؛ وإنّما يحتاج من زاغ بعد الاستقامة إلى البحث عن أخباره . وقد روى الإرشاد أيضا الخبر في باب النصّ عليه - عليه السلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 358 . ( 2 ) الكافي : 1 / 324 . ( 3 ) الإرشاد : 328 .