- عليه السلام - في آخر فضل بنات الكافي « 1 » والظاهر كونه غير الخزاعي ، كما يأتي .
[ 479 ] أحمد بن الفضل الكناسي
قال المصنّف : وقع في طريق الكشّي في عروة القتّات ، وقال في التحرير الطاوسي : « إنّه واقفي » وردّه المصنّف بأنّه لم يقل أحد : إنّ الكناسي واقفي ؛ بل في خبره دلالة على عدم وقفه ، كما يأتي في « عروة » .
أقول : تحقيق المقام أنّ الكشّي روى في عروة ذاك « عن العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الكناسي ، قال لي أبو عبد اللّه - عليه السلام - : أيّ شيء بلغني عنكم ؟ قلت : ما هو ؟ قال : بلغني أنّكم أقعدتم قاضيا بالكناسة ، قال : قلت : نعم جعلت فداك ! ذاك رجل يقال له : عروة القتّات ، وهو رجل له حظّ من عقل ، نجتمع عنده فنتكلّم ونتساءل ، ثمّ يردّ ذلك إليكم ، قال : لا بأس » .
والخبر كما ترى ليس بدالّ على عدم الوقف كما قال المصنّف ، لأنّه عن الصادق - عليه السلام - والواقفي قائل به - عليه السلام - وإنّما الخبر دالّ على عدم العامّية والكيسانيّة والزيديّة ، كما لا يخفى . وحيث لا تنافي بين الكناسي والخزاعي - فالكناسة محلّ في الكوفة وخزاعة قبيلة - جعلهما الطاوسي متّحدين ، إلا أنّ الكلام في أصل تحقّق العنوان ؛ فوقع السند في الكشّي في علباء هكذا « العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي عمير » ووقع في أبي بصير ، هكذا « العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل بن عبد اللّه بن محمّد الأسدي ، عن ابن أبي عمير » . وأحمد بن الفضل فيهما هو
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 7 .