سيرة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كما أنّه بدّل ما قاله « من أخلاق المؤمنين » بأخلاق النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
كما أنّ ما عن الإكمال لم لا يكون دالّا على قدح ؟ وتعبيره التعبير عن المخالفين ؛ وإن كان بعده ما يحتمل منه تشيّعه ، وإن لم ينقله المصنّف ؛ ففي باب من شاهد القائم - عليه السلام - من الإكمال في حديثه العشرين « وسمعنا شيخا من أصحاب الحديث ، يقال له : أحمد بن فارس الأديب ، يقول : سمعت بهمدان حكاية حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني ، فسألني أن أثبتها له بخطّي ، ولم أجد إلى مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها وعهدتها على من حكاها ، وذلك : أن بهمدان ناسا يعرفون ببني راشد ، وهم كلّهم يتشيّعون ، ومذهبهم مذهب أهل الإمامة ، فسألت عن سبب تشيّعهم من بين أهل همدان » الخبر .
لكنّه كما ترى مجمل ، ولا سيّما قال : « وعهدتها على من حكاها » فنسبة جمع من المتأخّرين إليه التشيّع أخيرا لذاك الخبر في غير محلّه ؛ ولعل الفهرست أيضا استند إليه .
ثم لو كان إماميّا ، لم لم يعنونه النجاشي ؟ مع اتّحاد موضوع كتابيهما وتأخّر تأليفه ؛ ولم لم يعنونه الشيخ نفسه في رجاله ؟ وابن شهرآشوب تبع الفهرست ، كما هو دأبه .
كما أنّ ابن داود أخذه من الفهرست ، كما صرّح به وعدّه في الأوّل لإهماله في الفهرست ؛ وليس في كتبه ما يكون لنا كما في كتب الطبري مع التنبيه . ثمّ لم لم يعدّ في كتبه مجمله في اللغة ، وهو أشهرها .
[ 477 ] أحمد بن الفرج بن المنصور
أبو الحسن الورّاق ، الفارسي
عنونه الخطيب وقال : « يذكر عنه التشيّع » ووثّقه ، ونقل أنّ له في كلّ