وعنده المال الكثير ، فكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم موته » « 1 » .
ولا بدّ من كونه غير الخزاعي الواقفي ، بعد روايته كون سبب الوقف الطمع في أكل مال الكاظم - عليه السلام - .
[ 481 ] أحمد بن الفضل
روى فضل بنات الكافي « 2 » مسندا عنه عن الصادق - عليه السلام - وهو غير الخزاعي ، لتأخّر ذاك ؛ وغير الكناسي ، لما عرفت من عدم تحقّقه .
[ 482 ] أحمد بن القاسم
قال المصنّف : لم أقف فيه إلّا على قول النجاشي : « رجل من أصحابنا رأينا بخطّ الحسين بن عبيد اللّه كتابا له ، إيمان أبي طالب » .
أقول : ونقل ابن داود عن النجاشي أنّه قال : « له نوادر » والظاهر أنّه تجاوز نظره منه إلى أحمد بن داود الّذي عنونه النجاشي بعد هذا ، فانّه له نوادر .
ثمّ اتّحاده مع الآتي محتمل .
[ 483 ] أحمد بن القاسم
بن ابيّ بن كعب
قال : لم أقف فيه إلا على عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « يكنّى أبا جعفر ، سمع منه التلّعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وما بعدها ، وله منه إجازة » . وقال بحسنه ، لكونه شيخ إجازة .
هامش
( 1 ) الكشّي : 467 و 405 و 493 .
( 2 ) الكافي : 6 / 7 .