يوم ختمة قرآن ، نقل روايته عن جمع : منهم ابن عقدة « 1 » .
وفي الكتاب المعروف بدلائل الطبري ، صفحة 231 « حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن محمّد بن الحجّاج بن هارون بن حمّاد بن سعيد بن أبان بن الصلت بن حرجشان الفارسي ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين موسى بن بابويه » الخبر . فالظاهر أنّ إماميّته محقّقة ؛ فيكون ثقة ، لما عرفت من توثيق الخطيب له .
[ 478 ] أحمد بن الفضل الخزاعي
نقل عنوان الكشّي له ، قائلا : « حمدويه ، قال : ذكر بعض أشياخي أنّ أحمد بن الفضل الخزاعي واقفي » « 2 » ونقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « واقفي » ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « له كتاب النوادر » ثمّ نقل عدّ الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السلام - « أحمد بن الفضل » وقال : استظهر الميرزا كونه غير الخزاعي .
أقول : استظهاره صحيح ، فمع استبعاد درك من كان من أصحاب الكاظم - عليه السلام - الهادي - عليه السلام - أنّ الواقفي لا يروي عمّن بعد الكاظم إلا محاجّة ، لا اعتقاده حجّة .
ونقل المصنّف عن التكملة تردّده في وقفه ، حيث إنّ عنوان الكشّي تضمّن كونه من أصحاب الرضا - عليه السلام - أيضا ، وهو لا يجتمع مع الوقف ؛ وروايته لعلّه لم يرتضها ؛ والشيخ في رجاله لعلّه استند إليه . وردّه المصنّف بتصريح ابن داود بوقفه في فصل الواقفة .
قلت : هو ردّ غريب ! فانّ التكملة إذا كان تشكّك في تصريح رجال الشيخ
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 4 / 342 .
( 2 ) الكشّي : 556 .