قال المصنّف في قول رجال الشيخ : « العمري » العمرى يطلق تارة ويراد به بيّاع العمر ( محرّكة ) وهو المنديل ، وأخرى على من كان من العمريّين ( بضمّ أوّله ) وهم بطن من آل أمير المؤمنين - عليه السلام - .
قلت : استعمال « تارة وأخرى » هنا غلط ، فانّ العمري ( بفتحتين ) ليس إلا بيّاع العمر ، والعمري ( بالضمّ ثمّ الفتح ) المنسوب إلى مسمّى بعمر .
ثمّ العمري المطلق ، لا يطلق إلا على ولد عمر بن الخطّاب كعمر المطلق عليه ؛ وإنّما العلوي العمري من كان من ولد عمر الأشرف أو عمر الأطرف .
هذا ، ونقل الجامع رواية جعفر بن أحمد - وفي نسخة « بن محمّد » - الصيقل عن أحمد بن عيسى العلوي في نوادر علم الكافي « 1 » ورواية سهل بن زياد عن أحمد بن عيسى في فضل مقام مدينته « 2 » لكنّه في غير محلّه ، فالرجل من معاصري الكليني ، بعد كونه من أصحاب العيّاشي كالكشّي ، فكيف يروي الكليني عنه بواسطتين ؟ مع أنّ الثاني لم يعلم كونه الأوّل ، لعدم وصفه بالعلوي .
[ 474 ] أحمد بن غزال
المزني ، الكوفي
في الوسيط « عدّه رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام » ونقله الحيدريّة في الرقم 13 من باب همزة أصحابه - عليه السلام - .
[ 475 ] أحمد بن غنيم
قال : قال الميرزا قال النجاشي : « أحمد بن غنيم بن أبي السمّال الخ » وذكر نسبه إلى عدنان . وقال المصنّف : لم أجده في النجاشي وحاله مجهول .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 49 .
( 2 ) الكافي : 4 / 558 .