لأنّ النجاشي صرّح في ذاك بأنّه ابن عمّ عمران الحلبي ؛ إلا أنّه يرد أيضا على رجال الشيخ أنّه عدّ أباه في أصحاب الصادق - عليه السلام - فكيف عدّ الابن في أصحاب الباقر - عليه السلام - ؟
وبالجملة الأمر في هذا موضوعا وموضعا كما ترى !
[ 469 ] أحمد بن عمران بن سلمة
كذّبه الذهبي ، لروايته « قسّمت الحكمة فجعل في عليّ - عليه السلام - تسعة وفي الناس جزءا واحدا » .
[ 470 ] أحمد بن عمرو بن منهال
نقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « له روايات بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن أحمد بن ميثم ، عنهم » ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « لا أعرف غير هذا ، له كتاب نوادر ، رواه عنه الحسين بن عبيد اللّه » .
أقول : إن أراد بقوله : « لا أعرف الخ » إنّه لا يعرف من شخصيّته ونسبه غير هذا ، فغريب ! فقد عنون أباه عمرو بن منهال المقلاص القيسي ، وقال : « له ولدان : أحمد والحسن من أهل الحديث » وقد روى هو والشيخ كتابه عن رجال معروفين . وإن أراد جهل حاله ، فلعلّ وهو الظاهر ؛ وحينئذ فعنوان ابن داود له في الأوّل وعدم عنوان الخلاصة له رأسا في غير محلّه .
[ 471 ] أحمد بن عميرة بن بزيع
قال : قال ابن داود : « لم يرو عنهم - عليهم السلام - وعن الكشّي قال ابن حمدويه عن أشياخه : إنّه في عداد الوزراء هو وأخوه إسماعيل » . وقال المصنّف : ليس منه في الكشّي أثر وأنّ نسخته كانت منه غلطا ، فبدّل أحمد بن