القاسم ، عن إسماعيل ، عنه ، عن أبي الحسن الثاني - عليه السلام - « 1 » .
والظاهر كونه الحلّال المتقدّم ، لعدم المنافاة بين كونه حلّالا يبيع الحلّ وكونه مرهبيّا ، ومرهب بطن من همدان - لرواية كلّ منهما عن الرضا - عليه السلام - .
[ 468 ] أحمد بن عمران الحلبي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السلام - وقال : وعن شارح الكافي توثيقه في خبر عنه ، عن يحيى بن عمران ، عن الصادق - عليه السلام - « 2 » .
أقول : الظاهر أنّ شارح الكافي استند في توثيقه إلى قول النجاشي في عبيد اللّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي : « وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور » إلى أن قال : « وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون » لا إلى قول النجاشي في أحمد بن عمر المتقدّم - كما عن الوحيد - لأنّه ثمّة إنّما وثّق أباه ووثّق بني عمّه الأربعة وأباهم ؛ إلا أنّ الكلام في أصل وجود هذا ، لعدم الوقوف عليه في خبر . ولم يعيّن شارح الكافي موضع وروده في الأخبار وكيف لم يسنقله الجامع الّذي هذا فنّه ؟ والظاهر أنّه رأى في آخر كتاب العقل والجهل من الكافي « أحمد بن عمر الحلبي عن يحيى بن عمران » « 3 » فحرّفه هو أو نسخته بمن قال ؛ ولا ذكره غير الشيخ في رجاله . وقلنا في أحمد بن عمر الحلبي المحقّق وجوده :
أنّ الشيخ في رجاله بدّله بهذا ؛ فالظاهر أنّه أيضا حرّف « بن عمر » بقوله : « بن عمران » .
ولو فرض تحقّقه فالظاهر كونه ابن ابن عمّ أحمد بن عمر الحلبي المتقدّم ،
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 110 .
( 2 ) شرح الكافي لملا صالح : 1 / 437 .
( 3 ) الكافي : 1 / 28 .